المطبخريجيم وتخسيس

في يوم المرأة العالمي.. مقتنيات نسائية شاركت في صنع تاريخ مصر

حجم الخط

[ad_1]

علاقات و مجتمع

الاحتفال بالمرأة معروف منذ قديم الأزل؛ إذ كانت الحضارة المصرية القديمة تحتفل سنويا بأعياد المرأة، لتأتي بعد ذلك العصور الملكية، وتأخذ الاحتفالات شكلا جديدا، حتى يأتي هذا العصر وكل ما تبقى لنا كنوز نسائية في المتاحف المصرية، لتسليط الضوء على المُقتنيات التراثية المتعلقة بهن، التي تُخلد دورهن في مجالات الحياة المصرية المختلفة.

وفي جولة لـ«الوطن» داخل بعض المتاحف المصرية التي تقتني الكنوز النسائية، وجدنا أن متحف الفن الإسلامي الموجود بوسط القاهرة، حرص على إبراز دور عدد من النساء بالعصر الإسلامي في مجال العلوم، ورعاية المؤسسات التعليمية من خلال عرض مقتنيات توثق لهذا الدور، من بينهن الأميرة خوند تتر، الابنة الكبرى للناصر محمد بن قلاوون، التي عُرفت برعايتها للعلم، واهتمامها بإنشاء المؤسسات التعليمية.

دور المرأة في التعليم

لذلك أنشأت الأميرة خوند تتر مدرستها بالنحاسين بعطفة القصابين، لدراسة المذهبين الشافعي والمالكي، وخصصت لكل طالب 5 أرغفة من الخبز النقي يوميا، ومبلغا من المال، بالإضافة إلى كسوتَي الشتاء والصيف، ويعرض المتحف منبر المدرسة.

كما سلط المتحف الضوء على دور الملكة الشهيرة شجرة الدر، وحسبما ذكر ممدوح عثمان، مدير المتحف…

[ad_2]

المصدر : هن

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى